أبياتٍ يخاطب بها صاحبه محمد السلطان عندما سافررفاقهما و تركوهما في الرياض
ياونـــتى واجـرها يابـو ســلطان
يـوم المــواتربالـرفاقـه مـشــنـي
لـواعـلى مــنهو تـبعهم مـسيان
من فـوق فرتٍ عـشـقوله يـحنــي
لاجا ظـــــلام اللـيل يـشب ضــيان
تـشـوف نـوره والنـجوم ادبحنــي
حتى اني امرح عندمـدعوج الاعيان
ابـو نـهــودٍ بالـــحشا يـــطربــني
في ديـرتي مادوجــــبـها المـريـكان
ولا ركـب الصـــندوق فـيها يـغنـي
|