قصيدة يشتكي من مرض أصابه الى صاحبه حمد الصبيح
ياابـو صــبيح الــقلب كــنه على نار
واطـوح الا صــوات مـما جــــرالـي
النـــاس كـل بـلذة الـنوم مـخــــتار
وا نا حـرام النـــــوم ماجـا ببالــي
جانـي من الـمولى تـواعـيس واقــدار
واللـي كـتــبه الله فـي اللوح جالـي
من ضـربةٍ بالـصدر منها الـنسم حار
ومـن بعـدها ضـيعت حالـي ومالـي
وفـوق الفـراش وكنني فوق مـــجمار
وبـين الـربـــوع وعـدكــني لحالـي
يالـله يا عــالم خــــفـيات الاســرار
تفـرج لـمن دمـعه على الخـد سالي
يامـنجي ذا النـون من غـب الابحــار
ويا مخرجه و الموج مـثل الجبالـي
ويامـبريٍ أيـوب من ضــرالاضــــرار
يـركـض برجـله مستوي باعتـدالي
افـرج لـعـبدٍ مـــسه الـضر واحـــتار
يـدعـيك يامـنشي حقـوق الخــيالي
تمــت وصـلوعـد ماهـل الا مــــــطار
عـلى النبي واعـداد رمل الســـهالي
|